
ان اختيار الشريك المناسب هو الخطوة الاولي نحو تكوين أسرة ناحجه ، هنا الاسترشاد بالقلب والعقل معا وأنت تبحث عن الانسان الذي سيشاركك حياتك ،
لا أقصد هنا الا يضع الانسان في ذهنه أي صفات معينة يطلبها في الشريك الآخر، وأن يعتمد على مشاعره فقط، وأنما أقصد أنه اذا حصل تعارض بين قائمة الصفات التي نريدها في الطرف الآخر ومشاعرنا تجاهه علينا الا نتجاهل هذا التعارض بدعوى العقلانية، بل يجب أن نأخذه على محمل الجد وأن نعتبره فرصة لأكتشاف أنفسنا، وأن نسأل أنفسنا السؤال التالي: لماذا حصل هذا التعارض؟ ومن خلال الاجابة على هذا السؤال ومن خلال قراءة مشاعرنا ومعرفة الدوافع الكامنة وراءها سنعرف تماماً ما الصفات التي نريدها في شريك حياتنا، وسنعدل من قائمة الصفات التي وضعها العقل الواعي لتتناسب مع قائمة الصفات المخزونة في العقل الباطن، وهكذا نقترن بالشريك الذي نقتنع به ونرتاح له في نفس الوقت.
إن الصدق هو أساس النجاح في هذه الحياة، وهو أساس النجاح في علاقة الانسان مع نفسه ومع الآخرين. إن عملية أكتشاف الآخر هي عملية اكتشاف للذات في نفس الوقت، فعندما نكتشف الصفات التي تجذبنا نحو الآخرين نكون قد أكتشفنا المزيد عن أنفسنا ورغباتنا ومخاوفنا وحاجاتنا الحقيقية، وبمقدار ما تتصف هذه العملية بالصدق والشفافية يحقق الانسان النجاح في علاقته مع نفسه ومع الآخرين.
الخلاصة: يجب الا نختار شريك حياتنا بأستخدام الذكاء فقط أو العاطفة فقط، وانما بأستخدام الذكاء والعاطفة معاً، أي بأستخدام الذكاء العاطفي فبجناحي الذكاء والعاطفة أو بجناحي العقل والقلب يحلق الانسان في سماء السعادة والطمأنينة.
المصدر: كتاب الذكاء العاطفي في الاسرة.
يمكن تلخيص خطوات الاختيار السليم
في 3 خطوات ...
1- الرؤيه والتفكير
وهي رؤية الطرفين لبعضهم واخذ مهله كافيه للتفكير
2- الاستشاره
وهي اخذ رئي من حولك والسؤال عن كل طرف من الطرفين
3 - الاستخاره
صلاة الاستخاره قبل الرد وهي ركعتين ودعاء
والله الموفق :)




